الخميس، 10 يونيو، 2010

عشر سنين...


مرت عشر سنين على آخر لقاءآتنا، ولا زلت كما انت متألقة بكل لون وشكل.

اريد ان اقول لك، جرح فراقك لم يندمل، جرح تسببت به الضروف، لا ذنب لنا به.

مكالماتنا القصيرة، التي لم تكن تكفي لاستنبات مساحات الشوق بيننا، لا زالت مخبأة يا حبيبتي في زاوية الزمن، بين المغرب والعشاء.

سامحيني، بعد تردد دام سنوات، اقدمت على تقطيع كل الرسائل والصور، قطعا صغيرة، لم احرقها، بل اخذتها معي لفضاء خارج المدينة، وهناك رميت بها للاعلى، طارت يا حبيبتي مثل سرب حمام ابيض، لكن لابد وانك تعرفين، ان لها جذور داخلي، والجذور لا تطير ابدا يا حبيبتي...... ولن تطير.